تعَرَّف على الإســلام
الإسـلامالإسلام لغةً :
هو الانقياد والاستسلام والخضوع .
الإسلام في الاصطلاح :
هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك و معاداة أهله.
والإسلام هو الدين الذي يقبله الله سبحانه وتعالى ولا يقبل سواه.
قال تعالى : ((إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ)).
وهو دين الأنبياء والمرسلين جميعاً:
فالإسلام هو دين نوح عليه السلام حيث قال لقومه:
((فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ)).
وهو دين خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام.
كما قال تعالى: ((مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ)).
وهو دين ذرية إبراهيم عليه السلام.
((إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)).
والإسلام هو دين يعقوب عليه السلام وبنيه.
كما قال تعالى: ((أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)).
والإسلام هو دين لوط عليه السلام .
كما قال تعالى: ((فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو دين موسى ومن آمن معه.
كما قال تعالى: ((وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو دين عيسى عليه السلام ومن آمن معه.
كما قال تعالى: ((وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَامُسْلِمُونَ)).
والإسلام هو الدين الذي دخل فيه سحرة فرعون يوم أن شرح الله صدرهم له وسجدوا لله قائلين:
((رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو دين سليمان عليه السلام حيث قال:
((وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو الدين الذي دانت به ملكة سبأ حيث قالت:
((رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)).
وهو دين المؤمنين من الجن، قال تعالى حكاية عنهم:
((وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا)).
والإسلام هو الدين الذي لا يقبل الله من أحد دينا غيره.
كما قال تعالى: ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ)).
وهو ما جاء خاتم الأنبياء والمرسلين محمد إلا بالإسلام.
كما أمره تعالى بقوله: ((قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو الدين الذي رضيه الله لعباده.
حيث قال: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا)).
ك - والإسلام هو الدين الذي من أراد الله به خيرا شرح صدره له.
كما قال تعالى: ((فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ)).
والإسلام هو الدين الذي دعا يوسف عليه السلام ربه أن يتوفاه عليه.
فقال: ((رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنْ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)).
وهو الدين الذي يتمنى الكفار يوم القيامة أن لو كانوا من أتباعه .
كما قال تعالى: ((رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ)).
وأبى الله تعالى أن يجعل المسلمين كالمجرمين فقال:
((أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)).
ولا أمن مِن فزع يوم القيامة ولا دخول للجنة إلا للمسلمين فقط.
كما قال تعالى: ((يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ)).
ومن مات على الإسلام فهنيئاً له في الدارين, ومن مات على غيره فقد خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.
اركان الإسلام
أركان الإسلام خمسه :
شهادة أن لا اله الا الله و ان محمد رسول الله : تعني الإقرار بأن الله هو المألوه وحده المعبود على الحقيقة , والتصديق بما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم , والعمل بما جاء به الله وسوله .
الصلاة : الصلة بين العبد وربه ، وعماد الدين ، والركن الثاني من أركان الإسلام ، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة وهي التي تميز بين المسلم والكافر
الزكاة : الركن الثالث من أركان الإسلام ، وقد فرضت لتؤخذ من الأغنياء وتعطى للفقراء ، ولها أنواع عديدة ، وثمانية مصارف حددها القرآن لتصرف فيها
الصيام : من أركان الإسلام , قد فرض الله صيام شهر رمضان على المسلمين ، وحث على صيام التطوع في غير رمضان لما في ذلك من الأجر الكبير
حج بيت الله الحرام لمن استطاع : من أركان الإسلام , وفرض على المسلم القادر ، ومن مقاصده اجتماع الحجيج من مختلف أنحاء الأرض في صعيد واحد يؤدون فريضة واحدة طاعة لربهم ملتمسين غفرانه ورحمته متطهرين ، معبرين عن وقوفهم واتحادهم وتمسكهم بحبل الله المتين وصراطه المستقيم
عن أبي عـبد الرحمن عبد الله بن عـمر بـن الخطاب رضي الله عـنهما قـال : سمعت رسول الله يقـول :
{ بُــني الإسـلام على خـمـس : شـهـادة أن لا إلـه إلا الله و أن محمد رسول الله و إقامة الصلاة و إيـتـاء الـزكـاة و حـج البيت و صـوم رمضان } . [ رواه البخاري : 8ومسلم : 16 ] .